الرأي والتحليل

د. أحمد عيسى محمود يكتب: ضرب الامارات

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
حالة من الغضب تملّكت الشارع تجاه الأمارات بعد كثرة مُسيراتها التخريبية، حتى قال أمثلهم طريقة: (يجب توجيه ضربة مباشرة لعمق الأمارات، كما فعل الحوثي وقتها، وتلك هي اللغة الوحيدة التي تفهمها الأمارات، وبعدها سوف تكف الأمارات يدها من السودان). الرأي بعاليه تبنته للأسف قيادات سياسية لها وزن مقدر. نحن نتابع الانتصارات المتتابعة التي حققها الجيش في الميدان، وكذلك النشاط الدبلوماسي للدولة السودانية بتعريتها للأمارات، بمعنى: أن زمام المبادرة على كافة الأصعدة بيد السودان، أما أن يتعامل السودان بحمق ويتهور بمهاجمة الأمارات، فهذا ما تتمناه القوى المتربصة بالسودان، الداخلية العميلة (تقزم)، والإقليمية والدولية. وبعدها سوف يحشد هؤلاء آلة إعلامية معرية السودان من كل ثوب عقلانية مازال متدثر به، ومُلبسة له ثوب إرهاب مفصّل عليه بالمقاس، وتلك هي الذريعة التي تسمح لهم بالتدخل العسكري لحماية السلم والأمن العالميين من خطر السودان كما يدّعون ويروجون له. وحينها لا ينفع الندم. عليه نثق في قدرة الأمن والاستخبارات في إيقاف الطيش والحماقة الأماراتية مع المحافظة على بيضة السودان من حجر المتربصين. وخلاصة الأمر رسالتنا للعاطفيين بأن يتركوا لإبرة البرهان الفرصة، وهي القادرة على إلباس ثوب (الأدب والطاعة) لشيطان العرب مذمم بن ناقص آل شيطان في عقر داره، كما ألبست خادمه المطيع حميدتي آل دقسو.
الأحد ٢٠٢٥/٤/٢٧
نشر المقال… يعني يجب تقديم العقل على العاطفة.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى